Miracles

Record miracles performed through the intercession of St. Philopater or Tamav Irene. Send it as a comment found on the first page of this site. Please mention if you agree to publish it using name initials on this page or not.

سجل معجزات ابوسيفين أو أمنا ايريني معك. ارسلها كتعليق (كومنت) وهو موجود في الصفحة الأولي من هذا الموقع. الرجاء ذكر اذا كنت موافق عل نشرها بالاحرف الاولي من الاسم علي هذه الصفحة أم لا

Miracle with a young man in Cyprus (Arabic) Youtube

Miracle1

اسمي جرجس ا. ب. وترجع معرفتى بتماف إيرينى إلى السبعينات منذ أن كنت أتردد على دير الشهيد أبى سيفين فى سيدى كرير بالساحل الشمالى مع نيافة الأنبا صموئيل المتنيح أسقف الخدمات إذ كنت أرافقه بحكم عملى كسكرتير خاص لنيافته.. فى الحقيقة تربطنى بتماف صلة وثيقة، وكنت باستمرار أنال بكرة صلواتها وآخذ مشورتها فى كل أمور حياتى وأشعر بأمومتها ومحبتها. كانت دائماً تحكى لنا عن المعجزات التى يجريها الله ببركة صلوات الشهيد أبى سيفين، وتروى نفوسنا بأحاديثها الروحانية العذبة عن السماء والقديسين.. وكنت فى دالة ألح عليها أن تحدثنا عن حياة الآباء السواح وأماكن تواجدهم، لأنى كنت أشعر بعمق روحى مشبع لأنها تتحدث عن خبرة معاشة.

سافرت إلى أمريكا لأول مرة فى 15 ديسمبر 1982م، ثم عدت إلى مصر لأعود إلى الولايات المتحدة مرة أخرى فى عام 1986 وأستقر هناك. وأعمل حالياً كمدير حسابات فى شركة إنترنت وسياحة. أتيت إلى مصر فى ديسمبر 1991م لإنهاء الأوراق الخاصة بعمل ال “ Green card “ تصريح الإقامة.. وقبل ذهابنا إلى السفارة الأمريكية قمت بزيارة دير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة وطلبت من أمنا البوابة مقابلة تماف، فاعتذرت لإنها مع الأطباء المعالجين لها، فطلبت منها أن تخبرها بأنى فى حاجة لمقابلتها لمدة ثوانى.. فجاءت الأم البوابة وقالت لى: “ تماف بتقول لك عايز إيه يا ابن نيافة الأنبا صموئيل ؟.. “ فأرسلت لها ظرف الأوراق الخاصة بالإجراءات من كشف طبى وخلافه وكتبت فى ورقة:

“ يا تماف أنا عندى ميعاد فى السفارة الأمريكية وعايزك تبعتى معانا الشهيد أبى سيفين علشان يحضر المقابلة..”

رجعت أمنا البوابة وأعطتنى الظرف وكله صلبان زيت من جميع الجوانب وقالت:

“ تماف بتقول لك روح والشهيد أبو سيفين حيبقى معاك..” فأخذت الكلمتين كبركة معايا.. وعند دخولنا السفارة لاحظنا أنا وزوجتى انتشار رائحة بخور عطرة بالرغم من عدم وجود كنائس فى المنطقة.. دخلنا وقابلنا الموظف المختص الأستاذ  م.  الذى أخبرنا بأن أوراقنا كاملة وعلينا الحضور يوم الخميس الساعة الرابعة بعد الظهر لإستلام المظروف الخاص بنا بعد اعتماد الأوراق.. فأعلمته بأننا سنسافر فى مساء ذلك اليوم، فأكد نفس الميعاد .. استأذنته فى الحضور بمفردى، فوافق.

فى الميعاد المتفق عليه توجهت إلى السفارة لاستلام المظروف وكانت المفاجأة المؤلمة التى بسببها كاد عقلى يطير: وجدت بوابة السفارة مغلقة وموضوع عليها جنزير حديدى وقفل.. فتضايقت نفسياً جداً وشعرت بمرارة قاسية، وقلت للشهيد أبى سيفين: “ هو تماف إيرينى موصياك علشان تضرنى ولا علشان تساعدنى؟! فوجدت رجل أمن يرتدى ملابس نظيفة مهندمة كرجال الأمن فى أمريكا يأتي نحوى ويقول: “ إنت ليه جاى هنا ؟” فقلت له: “ انا حضرت حسب الميعاد لاستلام المظروف الخاص بأوراقى.. “ فقال لى: “ مين إلى أعطاك الميعاد ده؟..”

فأخبرته بأنه الأستاذ م. فقال : “ إزاى الساعة 4 إذا كانت السفارة بتقفل الساعة 3؟ فقلت له وأنا فى شدة الضيق والتعب والاضطراب: “ طيب يعنى أنا أعمل إيه؟ .. واحد مسئول بيقول لى تعال الساعة 4 ، أقول له لأ؟ أنا صدقته وأنا متعود أصدق إللى بيتقال لى. “ فلما لاحظ اضطرابى قال: “ طيب خلاص ، اطمن واهدأ.. روح لآخر السور ده وادخل شمال ح تلاقى باب خلفى للسفارة، ادخل منه حتلاقى موظفة فى الاستقبال؛ فأطلب منها أنك تقابل القنصل لأن عندك ميعاد معاه…،،

فقلت له: “ أنا مش ح أقدر أقول كدة لأن ده معناه إنى مش بأقول الصدق والقنصل لو عرف أنى بأكذب، فبالتأكيد ح يوقف كل الإجراءات.”

فقال لى : “ اسمع الكلام واعمل إللى قلت لك عليه..”

فقلت له : “ حاضر “ لأنه كان يتكلم بحزم شديد وجدية وفى نفس الوقت أسلوبه هادى ومهذب جداً. ومع ذلك لم أعطه انتباهاً أكثر من إنه رجل أمن.

ذهبت وقابلت الموظفة وأخبرتها إن عندى ميعاد مع القنصل، فاتصلت به تليفونياً. وبالفعل تحدث معى واستفسر عن اسمى وهل لى ميعاد سابق معه، فأخبرته بأن رجل الأمن الموجود على الباب الرئيسى للسفارة قال لى بأن أتوجه إلى هذه الجهة وأطلب مقابلة سيادته. وإذ به يقول لى : “ طيب ارجع مرة تانية إلى الباب الرئيسى إللى كنت عنده. “ فأعلمته بأنه مغلق، لكن كرر الطلب..

رجعت فلم أجد رجل الأمن، فاعتقدت أن ميعاد انصرافه قد حان وقد غادر المكان ..فوجئت أن القنصل قد أتى بنفسه ومد يده من خلال البوابة الحديد وفتح القفل وسحب الجنزير وفتح الباب وقال لى : “ ادخل “

ثم سألنى عن من أرسلنى له. فأخبرته مرة أخرى عن رجل الأمن الموجود عند باب السفارة والحوار الذى دار بيننا، فقل لى “ إحنا ماعندناش رجال أمن هنا “ فأكدت له إنى لا أكذب، وإن هذا ما حدث بالضبط. وفجأ استنار عقلى وتنبهت، فصمت ووجدت نفسى أضحك داخلى وأقول: “ يا للغباء إللى أنا وصلت له، إزاى نسيت إنى طلبت من تماف إيرينى إنها تبعت لى الشهيد العظيم أبى سيفين؟! .. وإزاى اقلق على الأوراق وإنى مش ح أقدر أسافر وإن التذاكر ح تروح على؟!

لاحظ القنصل ما أنه به من إضطراب فقال لى: “ اهدأ ممكن تشرب حاجة؟ “ فشكرته لأنى كنت مستعجل.. وجد الظرف الخاص بى وقال لى: “ ممكن أفتحه علشان أشوف الأوراق بنفسى؟ “ فقلت له: “ إزاى أروح به مفتوح؟ ( لأنه رسمياً يجب أن توضع الأوراق التى تعطيها لنا السفارة الأمريكية داخل مظروف ويسلم مغلقاً تماماً كأنه متشمع عند وصولى للمطار فى أمريكا؛ وإذا اتضح مجرد محاولة فتحه، لا يقبل نهائياً وبالتالى لا يمكن الحصول على بطاقة الإقامة..)

فتح سيادة القنصل المظروف وأطلع على جوازات السفر الخاصة بنا وفوجئت به يقول: “ إنت محظوظ جداً لأنك لو كنت سافرت بالأوراق دى، كانوا ح يرجعوك من المطار بعد وصولك لأن كل أسمائكم مدونة خطأ.. “ فتضايقت جداً من سلوك الموظف المختص.. كان الضيق واضحاً على، ولكنى وجدت القنصل يمزق الأوراق القديمة، ويقوم بعمل أوراق جديدة بالكامل ويضعها فى ظرف.. أغلقه وسلمه لى وقال: “ تسافر بالسلامة وربنا معاك ..طبعاً ما حدث كان أمراً غريباً جداً فمن غير المعتاد أن يهتم القنصل بنفسه بكل ذلك، لكنها عناية الله الغير موصوفة..

خرجت من السفارة واتصلت بزوجتى وأنا يسودنى رهبة وجسمى كله يقشعر.. قلت لها:

“ تصورى إنى نسيت اني طلبت من تماف إيرينى انها تصلى لى وتبعتلى لى الشهيد أبى سيفين ! .. تصورى أنسى كل ده وأفقد سلامى وأتنرفز ! .. “ وفعلاً أخذت الجرين كارد عند وصولنا إلى أمريكا فى ديسمبر 1991. فى الحقيقة كان نفسى أرجع لتماف إيرينى لكن الوقت كان ضيق ولما نزلنا للمرة الثالثة فى عام 1997م إلى مصر لم أفكر فى تسجيل المعجزة لأنى كنت متأكد إن تماف إيرينى سترفض لأنها كانت دائماً فى إتضاع ترفض أن ينسب إليها الفضل فى أى شئ وتقول باستمرار أنا غلبانة.

وعندما أتينا هذا العام من أمريكا فى 31 أغسطس 2008م رأيت من الواجب على بعد نياحتها أن أخبر بما حدث، فحضرت إلى الدير أنا وزوجتى وابنتى لأسجل جزءاً يسيراً مما اختبرته من بركة بصلوات أمنا المحبوبة تماف إيرينى.

Miracle2

My name is Nabil N. Mikhael; I live in El Soyouf, Alexandria, Egypt. I am a sea captain and my job is guiding ships in and out of the port of Alexandria. I would like to relate to you this miracle that happened to me when Tamav Irene was still living. On Sunday, June 6th 1989, I was on duty at 10:30 p.m. at night and I had to guide a ship out of the strait of Alexandria. It was 200 meters long and its height above water level was 9 meters, that is about as high as a three storey building. At that time, It was considered to be a big ship. On that day, the sea was extremely rough and the waves were very high. When storms like this occur, such a big ship becomes like a feather against the wind. I boarded the ship and we sailed until we were about 7 kilometers out of the strait of Alexandria. The city of Alexandria appeared as a thin ribbon of lights. I handed over the responsibility of the ship to its captain. Using a rope ladder located at the side of the ship, I started to step down to reach a large motor boat that usually waits for the guide to take him back to the port. After taking a few steps down the ladder, before reaching the boat, I was taken by surprise as the ship’s captain has suddenly changed the course of the ship. The ship started to swing and the waves were hitting the ladder and moving it outwards. Suddenly, the motor boat that was supposed to take me back to the port, has become so far and it was impossible to reach it. A strong wave hit the ladder causing my left hand and foot to slip. At that moment, I realized that I will drown for sure so I screamed: “St. George! …. St. Philopater! …..” For an instant of time, I saw myself as if I was two persons instead of one. In other words, I was swimming in the air and I saw the whole ship and the boat and I watched a scene of myself clinging to the rope ladder, slipping and falling into the sea. I saw also the boat being hit strongly by the waves and finally hitting my right limbs and breaking my ribs. When I fell in the water, I found myself one person again and I experienced intense pain. In a dark chasm under the ship and the boat, I was drowning in total darkness below the raging waves. My head was constantly being hit by the boat above me. I was extremely unhappy as I was tossed into somersaults all the time as if I was in a blender. Amid sadness and fear, I found myself calling on all saints in an audible and clear voice despite that I was under the water. At this moment, I raised my heart to the Lord and from the deep inside I prayed. I felt as if fire is coming out of my body. Suddenly, I saw St. Philopater who guided me in prayer. I repeated after him the whole “Our Father” followed by the psalm “I lift up my eyes to the hills from whence comes my help ….” and then “The Lord is my Shepherd I shall not want …” I was breathing under the water as if I was surrounded by air amid the raging waves that were fiercely hitting the boat from below and forming many whirlpools. Again, I repeated the Psalm “Wash me and I will be whiter than snow; let me hear the sound of joy and gladness and though You have crushed me and broken me, I will be happy again.” Again I heard his voice and repeated after him: “The Lord bandages the wounds He makes; He hurts you and His hands heal.” At this moment I cried out loudly: “In my distress, I cried to the Lord and He heard me ….. The weeds of the sea have turned around my head.” Whenever I tried to reach the surface, I found the boat over my head. I banged on its bottom asking them to stop the engines before they tear me into pieces. To be saved was an impossibility as it is well known that in a case like mine, I am considered lost from the first moment. Despite all this, I have not ceased praying. I beseeched the Lord: “Receive me O Lord when I come into Thy Kingdom”. I kept on praying “Our Father” again and again in a high and audible voice. I called the saints, each by his name, especially St. Philopater Mercurius. I beseeched the Lord to save me for the sake of my family : “You are the hope of those who have no hope … You are the helper of those who have no helper … You give peace and support to those who have weak hearts … You are the safe port to those who are in the storm.” Despite the raging sea, the total darkness and the severe pain, I experienced inner peace and was wondrously consoled. I felt that heaven has intervened and the saints were aiding me. All of a sudden, I was overcome by peace and calmness and found myself floating on the surface. I saw the big ship at a distance of 50 meters and I saw the rocking motor boat at the same distance on the other side. Divine providence has surrounded me …. I have not inhaled any water …. I have not drowned … I felt that I have been carried all the time and I have probably lost consciousness for five minutes. My clothes were very heavily saturated with water and I don’t how the waves carried me. It was definitely divine providence that surpasses any human understanding. As soon as I surfaced, I heard a voice from the motor boat saying: “What a loss! He is gone!” Later I learned that I have spent twenty minutes under the water. At this instant, I was unable to discern between dream and reality. Am I a living human being or a spirit? I was singing a hymn: “When I am weary … to whom shall I go but You … You comfort me Jesus … I kneel down and pray” After I finished this hymn, I called to attract their attention and the prompt answer came : “We can see you Captain Nabil! stay where you are!” Until this moment, I felt that I was floating on the surface. The sea filled my heart with fear but the sky was bright and full of peace; there was no risk of drowning. But as soon as human hands started to save me, I started drowning, inhaled water and my rescue was a real hardship: They threw me a rope to tie around my waist but instead it ran around my neck which caused severe choking when they lifted me up. My rescue was a real ordeal and I have never ceased calling on saints. In the ambulance I thanked God for the pain, for the accident, for whatever he wanted for me. The words of a sermon I once attended passed through my mind: Pain is sweet; sickness is sweet and recovery is sweet. At two after midnight, I arrived at the hospital unable to move and suffered from tremendous pain all over my body especially the right limbs and the spinal cord. I heard the physicians whispering: “It is a hopeless case.” I saw despair in the eyes of all those who surrounded me but I have not ceased praying and thanking God for everything. The X-ray results revealed broken right ribs, fractured spine, fractured skull and irregular heart beat. Moreover, I suffered from paralysis in the intestines, shortness of breath and internal bleeding. At once the doctors started operating to remove the blood that surrounded the right lung. There was so much blood that it obscured the whole lung in the X-ray. The physicians informed my brother that my case was hopeless and my fate is only in God’s hand. Next day, I was moved to the intensive care. They passed a Ryles tube through my nose past my throat down into my stomach to feed me and put an oxygen mask that covered my nose and mouth and attached various wires connecting parts of my body to medical monitors. Amid all this, I found the great martyr St. Philopater Mercurius standing before me. His face was radiating with light and he said: “My God has not saved you from drowning to lie down here. Do not be afraid, you will be alright and you will recover quickly.” This filled me with joy and peace despite all the pain. God’s Hand intervened clearly. On the second day, in the intensive care, I felt something inside me encouraging me to sit by myself which I actually did to the surprise of the physicians. That same day, an X-ray revealed a clear right lung except a small part at the bottom though the doctors said that they have removed only half a liter of blood. Moreover, my intestines started to function properly. I spent six days at the intensive care. During those days, the merciful hand of the Lord was so clear for He is the real healer of our bodies and souls. Later I was moved to a room in the hospital where I spent twenty five days. I recovered completely through divine help and the intercession of saints. I have not undergone any operations. Only a small part of the lung was damaged and I suffered from an atrophy of some muscles at my right shoulder. I thank God that he left me those signs to remind me of God’s love and mercy through the blessings and intercession of His saints especially the great martyr St. Philopater Mercurius

Miracle3

أنا اسمي نرمين س، وفي مرة روحت زيارة لدير أبوسيفين للراهبات في مصر القديمة سنة 2003 كنت رايحة مع واحد من خدام الدير وبعد ما وصلنا انشغل هو في الخدمة فدخلت الكنيسة وقعدت جنب الهيكل وكنت بأعيط على طول علشان كان فيه مشكلة بيني وبين صديقة لي.

وأنا قاعدة لقيت واحدة راهبة لابسة أسود جت وخبطت على كتفي وقالت لي: مالك؟ بتعيطي لي؟ فقلت لها: مش بأعيط (ده طبع فيا أقول مش بأعيط لما حد بيسألني بتعيطي ليه؟) فقالت لي: الدموع دي معناها انك بتعيطي فقلت لها: فيه واحدة صاحبتي وأنا زعلانين مع بعض وما بنكلمش بعض وأنا متضايقة جدا فقالت لي: أمسحي دموعك وماتزعليش وسيبيها على ربنا وهترجعوا لبعض تاني في يوم من الايام وتتكلموا مع بعض بعد كده أنا سكتت شوية وبعدين قالت لي: روحي المطبخ لأمنا فولانة وقولي لها أمنا ايريني بتقولك اديني كوباية زبادي من بتوع الدير فروحت المطبخ وسألت عن أمنا فولانة وقلت لها: أمنا ايريني بتقولك اديني كوباية زبادي من بتوع الدير فقالت: أمنا ايريني مين؟

فقلت لها: أنا معرفش هي مين. هي قالت لي أوصل لك الرسالة دي مش أكتر فقالت لي: أمنا ايريني! أنتي متأكدة؟ فقلت لها: متأكدة فقالت لي: دي أمنا ايريني مابتنزلش من قلايتها بقى لها أسبوع أو اكتر والدكاترة مانعينها من النزول وعطيتني الزبادي واكلتها. وبعد ما تنيحت أمنا ايريني وشفت صورها وكتبها عرفت أن هي دي أمنا ايريني اللي أنا شفتها نفس الوش واللي اعرفه هو ان مكانش ليها اي صور وهي عايشة وعرفت أنها شعرت بحزني بالروح وجاتلي الكنيسة.

Miracle4

اسمي ا. وكنت مخطوبة الى س. وكان اليوم المحدد لزواجنا هو يوم هو 10 اكتوبر 2007 وكنا حجزنا الميعاد ده قبلها بست شهور وكنا نبحث عن شقة لفترة طويلة بدون اي نتيجة حتى شهر فبراير 2007. ودخلت والدتي في حالة انهيار وهي من الصعيد (المنيا) وكانت خايفة من كلام الناس إذا لم يتم الزواج. فسأت حالتها الصحية وعانت من ضغط الدم المرتفع ودخلت المستشفى. ولما كنت في القطر مسافرة للقاهرة لإنهاء اوراق الجامعة التي كنت ادرس بها اتصلت بي والدتي ووبختني علي عدم وجود شقة حتى الآن وحتي لو وجدت شقة مش هنلحق نوضبها فبكيت بشدة. وكانت بجواري سيدة تقرأ كتاب عن امنا ايريني وتمنيت ان تعطيني هذه السيدة الكتاب لأقرأ فيه. وقلت في داخلي لأمنا «اديني علامة … أي كلمة!» وأثناء ما كانت السيدة التي بجواري تقرأ في الكتاب رأيت صورة مارجرجس في صفحة من الصفحات وقلت في نفسي ايه العلاقة بين مارجرجس وأمنا؟ واستمريت في داخلي اقول لأمنا «من فضلك ياأمنا جيبي لي شقة النهاردة عندك من دلوقتي لغاية الساعة 12 بالليل. لو جت الشقة الساعة 12 وخمس دقائق يبقى مش أنت … يبقى حد ثاني» وقعدت اكرر الكلام ده في داخلي واقول «عندك ياأمنا لغاية الساعة 12 عايزة اشوف هتعملي ايه معايا؟» ومكلمتش اي حد في الموضوع ده. وكان في القاهرة خطيبي في انتظاري علشان يروح معايا الكلية ولكن عند وصولي قلت له أنا مش هاروح الكلية أنا هاروح ادور معاك على شقة. وبالفعل روحنا لأماكن كتير بدون فايدة فروحنا الساعة 7 لبيت اخو خطيبي وقعدنا هناك لغاية الساعة 9 وكان الوقت بيمر وكنت في داخلي اقول «وبعدين الوقت عمال يجري … هتعملي ايه ياأمنا؟» وبعد الساعة 9 نزل خطيبي يكمل بحث عن شقة وكنت في ذلك الوقت مع مرات اخو خطيبي وقالت لي انهم في الليلة اللي فاتت شافوا شقة حلوة بس في الدور الخامس ولكنهم خايفين علي ظهري من طلوع السلم. في نفس الوقت رجع خطيبي وملقاش اي حاجة فروحنا كلنا نشوف الشقة اللي قالت لي عليها مرات اخو خطيبي. ومن أول ما دخلنا العمارة عجبني المدخل جدا وعرفت ان كل الشقق في العمارة دي ساكنة ماعدا الشقة اللي احنا رايحين نشوفها. واول ما اتفتح باب الشقة شفت صورة لمارجرجس فحسيت ان أمنا هتعمل حاجة وعجبتني الشقة جدا ولكني مااظهرتش اي مشاعر. وكنت في داخلي افكر ان للحصول على الشقة لازم يكون فيه محامي والمحامي بتاعنا مش ممكن يكون في مكتبه في الوقت المتأخر ده. فوجئت بصاحب البيت يقول ان احنا لو عايزين الشقة لازم نكتب العقد عى طول لأن في ناس شافوها بس لسة ماردوش. واتصل صاحب البيت بالمحامي بتاعه اللي ساكن في نفس العمارة وفوجئنا انه هو المحامي بتاعنا وكنا نعرف مكان مكتبه بس ومانعرفش مكان سكنه. وبالفعل كتبنا العقد الساعة 12 إلا ثلث وبعد ما بقي العقد في ايدايا اتصلت بوالدتي وحكيت لها اللي حصل معايا بصلوات أمنا إيريني وقلت لها أن الشقة جاهزة ومتشطبة تشطيب لوكس ومش ناقص غير العفش. وبالفعل تم الاكليل في ميعاده وادي حكاية امنا ايريني معايا.

Miracle5

اسمي اسحق غ. ف، وأنا أقيم فى أثينا باليونان منذ عام 2002. وكنت قبل السفر أخدم فى كنيسة الشهيد أبي سفين والقديسة دميانة بشبرا، فهى القريبة من منزلنا، وللشهيد أبى سيفين محبة خاصة فى قلبى … وقد اختبرت محبته وكيف أنه لا ينسى أولاده ويسأل عنهم، كما تلامست مع حنان تماف إيرينى وسأوضح لكم ذلك… شعرت فى 15/6/2007م بألم فى رجلى اليسرى، فاعتقدت إنه تقلص فى عضلة سيأخذ وقته ويزول ولكنه استمر.. فحصت رجلى بدقة، فاتضح وجود بقعة بيضاء كبيرة وفى وسطها نقطة سوداء بين أصبعين من أصابع القدم فتوجهت إلى إحدى الصيدليات واشتريت مرهم واستخدمته لعل الألم يزول أو يهدأ لكن دون جدوى.. اشتد على الألم جدا وأعاقنى عن الحركة وشعرت بأنى غير قادر على لمس الأرض ولا على ارتداء الحذاء، فتوجهت إلى أكبر مستشفى فى أثينا للأمراض الجلدية، فقام الطبيب الأخصائى بفحص الرجل ولكنه رفض إعطائى أى علاج أو مسكن قبل إجراء تحاليل.. فأخبرته بنوع المرهم الذى استخدمته، فأعلمنى إنه لا يمكننى عمل أى تحاليل قبل ثلاثة أسابيع لأن المرهم سيخفى البكتريا الموجودة وبالتالى لن تظهر فى التحليل…. اضطررت إلى الانتظار لمدة شهر وكنت منتظم في تناول مسكن قوى ومع ذلك كنت لا أستطيع ارتداء الحذاء ولا أقوى حتى على السير حافى القدمين فى المنزل لأنه يؤدى إلى التلوث وتكاثر البكتريا … وعندما ذهبت لعمل التحاليل، أعطاني الطبيب مضاداً حيوياً وعدة أنواع من المراهم لمدة خمسة عشر يوماً ورفض ان يسمح لي باستخدام أى نوع من المسكنات.. انتظمت على العلاج لكن دون جدوى، فكنت أشعر كأن نارا تسرى فى رجلى لدرجة إنى شككت إن عندى نقرس.. ولعدم قدرتى على احتمال الألم، ذهبت إلى نفس المستشفى أثناء وردية أخرى وكان هناك خمسة أطباء وبعد فحص القدم والاطلاع على التحاليل والدواء الذي اعطاهوني الطبيب السابق وشعرت بارتباكهم وأخبرونى بأن العلاج الموصوف لي خطأ وكتبوا على علاج آخر؛ انتظمت عليه دون تحسن.. ومن شدة الألم كان كل شخص يقترح على دواء كنت أشتريه وأستخدمه.. ولكنى لم أشعر بأى تحسن حتى مع استخدام الكورتيزون وظل الألم غير محتمل.. وكانت مساحة البقعة البيضاء فى الجلد تتسع وكان فى وسطها نقطة سوداء كأنها ثقب.. وعلمت من الأطباء أنه مرض جلدى صعب وآلامه فعلا شديدة.. لا أستطيع أن أصف لكم مقدار معاناتى، ولكن لكم أن تتخيلوا أن عملى كرجل أمن كان يحتم على ارتداء حذاء معين والوقوف طوال النهار والليل. لقد أخذت أجازة من عملى ولكن إلى متى؟… فترات الأجازة المسموح بها محدودة فاضطررت إلى العودة إلى العمل، فكان الموضوع بالنسبة لى عذابا بالفعل.. لقد استمر الألم طوال مدة ستة أشهر، من 15/6/2007 إلى 20/12/2007م. وذات يوم تقابلت فى الكنيسة مع أحد الخدام وكان فى يده كتاب وقال لي أنه شيق وجميل وهو الكتاب الثانى الذى أصدره دير الشهيد أبى سيفين عن تماف إيرينى وكنت قد سبق لى أن قرأت الكتاب الأول، فأخذت منه الكتاب وقرأته على مدى ثلاثة أيام رغم كل مسئوليات العمل والمنزل.. أثناء قراءة الكتاب جذب انتباهى ظهور الشهيد أبى سيفين مرات عديدة لتماف إيرينى وايضا علاقتها الوثيقة بالبابا كيرلس السادس وذهابه إليها بالسياحة، وقرأت عن موضوع الأرض فى الساحل الشمالى والخفير الذى وقفت يده وهو ممسك بسلاح أمام أمنا إيرينى وقصة الراهبة التى هجمت عليها الكلاب وهى بمفردها وقالت لها تماف : “ أنا كنت معاك .” سامحونى أنا قلت فى داخلى: “ إيه الكلام ده..؟! “ فأنا متعود إن القداسة للرجال فقط، ممكن البابا كيرلس أو أبونا عبد المسيح المناهرى أو أبونا إندراوس وليس فى ذهنى سوى هذه القصص ولم أسمع عن سير قديسات غير فى تاريخ الكنيسة فى العصور الأولى مثل الشهيدة دميانة وغيرها، لكن فى العصر الحديث فى القرن العشرين أو الحادى والعشرين لم أسمع قط عن قديسات. فقلت طبعاً الكتاب فيه مبالغة وصعب تصديقه، وبالرغم من ذلك كنت أبكى أثناء قراءتى للكتاب وحتى نهايته.. لم تجف عينى من الدموع وكنت غير قادر على التحكم فى نفسى. قلت في نفسي أن هذا البكاء لكونى إنسان خاطئ وليس لحقيقة وصدق ما أقرأه.. ولكن بعد الانتهاء من قراءة الكتاب ولشدة ما أنا فيه من آلام، دهنت بزيت الشهيد العظيم أبى سيفين وقررت داخلى أن أطلب صلوات تماف إيرينى لمدة ثلاثة أيام. وياللعجب، عند قمت بلبس الحذاء بعد هذه المدة، شعرت أن الألم قد تلاشى، فقلت أنتظر حتى المساء لأنى توقعت أن أشعر به كالمعتاد بمجرد أن ألبس الحذاء لمدة خمس أو عشر دقائق على الأكثر.. ولكنى لاحظت أنه زال تماماً، فأصبحت قادراً على المشى والوقوف بصورة طبيعية كأنه لم يصبنى شئ من قبل.. الحقيقة قررت الذهاب إلى الدير وتسجيل المعجزة عند نزولى إلى مصر، لكن عدو الخير بث داخلى الفكر بأن الدواء أخذ مدته وأخيراً ظهر تأثيره أو أن المرض قد وصل لمرحلة معينة وزال وبالصدفة شفيت. وحاولت أن أتناسى عمل ربنا وعجائبه واستجابة السماء لطلبات القديسين. وذات ليلة فى أواخر شهر ديسمبر فى الساعة الثالثة صباحاً أثناء جلوسى على الإنترنت اتصل بى أحد الأصدقاء وكنا لم نتقابل منذ فترة طويلة حوالي سنة، فوجدته يقول لى: “ أنا وصلت لنمرة تليفونك يا إسحق بمعجزة لأنى عايز أقول لك على موضوع بس ما تضحكش على … “ فقلت: “ ليه ح أضحك عليكى ؟ …” قال لى: “ إنت إيه علاقتك بالشهيد أبى سيفين ؟.” قلت له : “ الشهيد أبو سيفين شفيعى..؟ فقال : “ طيب أنا ح أبلغك رسالة وماليش دعوة.. أنا بقى لى ثلاثة أيام أحلم بالشهيد أبى سيفين .. فى أول يوم قال لى : “ سلم لى على إسحق .. وفى ثانى يوم سألنى: سلمت لى على إسحق ؟.. وفى ثالث يوم قال لى: أنا مش قلت لك سلم لى على إسحق؟ وصحيت من النوم وأنا منهار من البكاء..” وكان بالفعل يكلمنى فى التليفون وهو يبكى. فقلت له: “ معقولة ! أنا مش عارف إيه تفسير الحلم ده…” أنا طبعاً نسيت موضوع رجلى وأن شفائى يرجع لبركة طلبات الشهيد… فسألته: “ طيب تفتكر أى حاجة تانية كانت فى الحلم ؟” فقال : “ انت كنت شايل ماسورة طويلة، وجه الشهيد أبو سيفين قال لك هات الماسورة دى وشالها منك .. وكان معاه راهبة لابسة أسود..” وهنا تذكرت موضوع شفاء رجلى وزوال الألم بعد ما دهنتها بالزيت المصلى وطلبت صلوات الشهيد أبى سيفين وتماف إيرينى.. فصممت على السفر إلى مصر والذهاب إلى الدير لأسجل عمل ربنا معي وشهيده البطل وأمنا إيرينى. وفي يناير 2008 ذهبت إلى الدير مع أحد الأصدقاء وعندما دخلت قلت لتماف: “ لو الموضوع ده منك اعطينى علامة ..” فقبل أن أدخل المزار رأيت صورة لتماف أمامى ولاحظت أنها تبتسم وكانت متجسمة تكاد تخرج من الصورة، فكنت غير قادر على التحرك من أمامها للدخول إلى المزار وكنت أبكى بشدة أمام الجميع.. وفى الحقيقة لم يسبق لى رؤية تماف، فكان صديقى يقول لى: “ إيه إنت مش عايز تدخل ولا إيه … “ ولما دخلت المزار لاحظت أنها تنظر إلى فى حنان كنظرة أم لابنها.. مكثت فترة داخل المزار أبكى وغير قادر على الكلام أو الصلاة. كنت أود أن أقول لها: “ متشكر جداً يا أمنا ..” ولكنى لم أستطع النطق بكلمة واحدة من كثرة التأثر والبكاء. وعند خروجى من المزار رأيت نفس المنظر: تماف متجسمة فى كل الصور وعلى وجهها ابتسامة عجيبة … سجلت ما حدث معى فى الدير وأنا غير متمالك نفسى من البكاء.. فى الحقيقة كنت كل يوم أتشفع بقديس أو شهيد وأصبحت حالياً بعد أن تلامست بنفسى مع هذا الاختبار الذى لا أنساه أبداً، أطلب يومياً بركة صلوات وطلبات الشهيد أبى سيفين وتماف إيرينى.. فقد لمست وعاينت بنفسى أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية غنية بالقديسين والقديسات فى كل العصور

Miracle6.

أسمي س. ش. وانا من جرجا وكنت طريحة الفراش بسب آلام رهيبة فى العمود الفقرى جلعتنى عاجزة عن الحركة تماماً، وذات يوم اشتدت على الآلام جدا وكنت بمفردى فى الحجرة اثناء ذهاب اللذين معي لاستدعاء الإسعاف لنقلي إلى المستشفى. وانا في هذا الحال، وجدت راهبة بجوارى وقالت لي: “ مالك؟ .. أنا ح أصلى لك وبقوة رب الجنود وببركة صلوات وطلبات الشهيد أبى سيفين ح تخفى وتقومى وتبقى زى الفل..” فعلاً صلت لى وأمسكت يدى وأقامتنى من على السرير وخرجت معى من الحجرة حتى جلست على كرسى فى الصالة. وفوجئ من كانوا بالمنزل بوجودى في الصالة وكانوا فى ذهول. وأخذوا يسألونى: “ قمتي ازاي ؟! .. “ فقلت لهم ما حدث ووصفت لهم الراهبة، فعرفوها في الحال وقالوا لى :” يا بختك دى أمنا إيرينى رئيسة دير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة، هى إللى جات لك وصلت لكي ..؟ كنت لم أراها من قبل، فسألت عن مكان الدير وسافرت فى أواخر عام 2005 الي القاهرة لأقدم شكري لالله وشهيده البطل ولأخذ بركة أمنا ايريني وكانت مازلت موجودة بالدير ولم تتنيح بعد، وقد حدث الآتى: دخلت الدير وصليت فى كنيسة الشهيد أبي سيفين وأخذت بركته وعند خروجى من الكنيسة رأيت أمنا إيرينى فى الطرقة المؤدية إلى الكنيسة وعرفتها فى اللحظة، فهى نفس الراهبة التى حضرت إلى فى حجرتى، فشكرتها وقلت لها: “ إنت جيتى يا حبيبتى وصليت لى“ قبل أن أكمل الكلام، أمسكت يدى لكى أصمت وأدخلتنى معها فى إحدى حجرات الضيافة وقالت لى: “ دا ربنا هو إللى شفاك ببركة صلوات الشهيد أبى سيفين، لكن أنا غلبانة ومسكينة لا بأروح ولا بأجى.. “ وظلت تتحدث معى عن بركة الألم وعن العمليات العديدة التى أجريت لها.. وأنا لا أنسى مقدار التعزية التى تعزيت بها فى هذا اليوم ولا مقدار حنان ورقة تماف إيرينى. لقد عرفتنى من تلقاء ذاتها دون أن أعرفها بنفسى.. وبعد نياحتها كنت فى كل مرة أزور الدير، أقول له يارب أنا نفسى أشوف أمى لأنها فعلاً أم للكل.. ولا يمكن أن أنساها.. ولكن كيف حضرت عندى وكيف انصرفت، فهذا يعلمه الله وحده.

Miracle7

اسمي عماد ف. ا. وانا طبيب ومقيم حاليا فى كانساس سيتى بأمريكا وعايز أحكى لكم عن معجزة تمجد فيها ربنا بصلوات الشهيد العظيم أبى سيفين وأمنا إيرينى. إنتهيت من دراستى فى كلية الطب بجامعة الإسكندرية وهاجرت إلى أمريكا سنة 1986م وأقمت فى شيكاغو. وحتى أتمكن من ممارسة مهنة الطب كان لابد من عمل امتحان المعادلة وهو على درجة كبيرة من الصعوبة. وعادة يتم هذا الامتحان على مدار يومين، وكان اليوم الأول مكون من ثلاثة أجزاء كل جزء قائم بذاته. سجلت للدخول فى امتحانات اليوم الأول 11 مرة ولكن لم أدخل بالفعل إلا 5 مرات وللأسف رسبت فيهم.. وكانت تحدث لى حالة نفسية قبل الامتحان بخمسة أيام نتيجة احساسي بإحباط شديد وبالتالى لم أدخل معظم المرات.. وحدث أكثر من مرة أن دفعت رسوم الامتحان ولم أدخله. كل هذا جلعنى أفقد الأمل فى النجاح واجتياز امتحان اليوم الأول، وبالتالى أستبعدت دخول الأمتحان مرة أخرى. سمح ربنا أن تكون أمنا إيرينى فى كليفلاند للعلاج فى عام 1992 فسافرت إليها قبل الإمتحان بشهر لتصلى لى ليتمجد ربنا وأنجح هذه المرة. وعندما تقابلت معها قالت لى : “ خذ الزيت ده وادهن به رأسك وعينيك وودانك وقلبك، وربنا ح يتمجد .. إنت ح تنجح..” ربنا يسامحنى لأنه بالرغم من ثقتى فى كلام أمنا إلا إننى كنت أشك فى إنه سيتحقق وكنت أتساءل: “ إزاى ح أنجح؟ دا انا حاولت 11 مرة.” ولكنى قدمت مرة أخرى للدخول إلى الإمتحان وبدأت أذاكر بالفعل.. وشعرت أننى فى تلك المرة باطمئنان وسلام داخلى عكس الإحباط الذى كان يصيبنى عادة قبل الامتحان، كما كان لدى الإحساس إنى سأنجح، رغم هذا التساؤل الداخلى: “ إزاى ح أنجح؟ وإيه إللى اتغير؟” كان امتحان اليوم الأول كما سبق وذكرت يتكون من 3 أجزاء وكل جزء يضم 150 سؤال، يتم الامتحان فيهم على مدى ساعتين، مما يعنى أن أقرأ السؤال وأفكر فيه وأجيب عليه فى مدة بسيطة جداً لا تتجاوز 47 ثانية، علماً بأن الأسئلة صعبة جداً.. ولكن قبل الامتحان دهنت رأسى وعينى وأذنى وقلبى كما قالت لى أمنا.. وقبل كل سؤال كنت أقول شفاعتك يا أبى سيفين وأقرأ السؤال كله وأجيب عليه.. وهكذا حتى قبل إنتهاء الوقت بثلث ساعة، حيث فوجئت أنه مازال هناك 60 سؤال لم أجب عليهم بعد، فقلت: “ أنا زعلان منك يا أبى سيفين..” كمحاولة لإنقاذ الموقف قررت ألا أقرأ أى سؤال بل أعلم عليهم بأى علامة لأنها كانت أسئلة متعددة الأختيارات. وظهرت النتيجة ونجحت كما قالت لي أمنا ايريني وحصلت على درجات عالية وأقدم لإلهنا الحنون المجد والشكر والسجود لانه وقف معى بقوة، وكانت هذه المعجزة فوق الخيال بالنسبة لى.. وهنا يجب أن أشير إلى أن أمنا قالت لى: “ ادخل اليومين“ ولكني أعترف أنى لم أعمل بنصيحتها لأننى تشككت فى إمكانية نجاحى فى اليوم الأول وحده بعد 11 محاولة فما بال بامتحانات اليومين! وياليتنى سمعت كلامها لأنى كنت سأوفر ستة أشهر وهى المدة بين الامتحان والآخر.. ونظراً للقلق والتوتر العصبى يكون من الصعب مذاكرة أى شئ حتى ظهور نتيجة امتحانات اليوم الأول بعد شهرين ونصف من تاريخ تأدية الامتحان.. وبذلك يكون الوقت المتبقى هو ثلاثة أشهر ونصف فقط على امتحان اليوم الثانى.. وللعلم أننى لم أذاكر أى شئ من مواد امتحان اليوم الثانى منذ عام 1986 إلى 1992م وذلك لأنى خلال هذه السنوات الستة كنت أركز فقط على اليوم الأول. وطلبت من أمنا إيرينى أن تصلى من أجلى لما لها من دالة عند الشهيد العظيم أبى سيفين ودخلت امتحان اليوم الثانى وكلى سلام عجيب وثقة إنى سأنجح، ونجحت من أول مرة!!.. كما دخلت امتحان آخر اسمه FLEX Federal License Exam (امتحان الرخصة الفيدرالية) وويتم على مدار ثلاثة أيام متواصلة، كل يوم عبارة عن ثلاثة امتحانات مدة كل منها ساعتين.. وفى هذه المرة تعلمت الدرس وطلبت صلوات الشهيد أبى سيفين وأمنا إيرينى وأشكر ربنا نجحت من أول مرة فى الامتحان!!.. كذلك دخلت امتحان اللغة الإنجليزية المعروف بـ TOEFL ونجحت فيه من أول مرة رغم صعوبته لأنه يتطلب مهارات لغوية مختلفة وعالية.. بإختصار امتحان اليوم الواحد الذى لم أستطع أن أنجح فيه فى ست سنوات أنجزته فى شهرين، وبعد ذلك انتهيت من جميع الامتحانات المطلوبة منى خلال أربعة شهور. ربنا عظيم جداً ومحبة الشهيد أبى سيفين لا توصف وصلوات أمنا إيرينى مقبولة عند ربنا يسوع المسيح وعظيمة جداً.. قد يعتقد البعض أن هذه ليست بمعجزة كبيرة، لكن المقربين منى يعلمون تماماً كم عانيت وكيف كان نجاحى معجزة بجميع المقاييس.. كما يستطيع أن يقدر هذه المعجزة من مرّ بظروف الامتحانات فى الخارج ويدرك مدى صعوبتها خصوصاً تحت الضغط العصبى الذى نتعرض له.